بِاللَّيْلِ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي تُسَبِّحُ ثِيَابُهُ وَ مَنْ حَوْلَهُ
6948- 31 وَ فِيهِ، مُرْسَلًا فِي حَدِيثٍ أَنَّ عِيسَى(ع)نَادَى أُمَّهُ مَرْيَمَ بَعْدَ وَفَاتِهَا فَقَالَ يَا أُمَّاهُ كَلِّمِينِي هَلْ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى الدُّنْيَا قَالَتْ نَعَمْ لِأُصَلِّيَ لِلَّهِ فِي لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ وَ أَصُومَ يَوْماً شَدِيدَ الْحَرِّ يَا بُنَيَّ فَإِنَّ الطَّرِيقَ مَخُوفٌ وَ قَالَ(ع)إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْصَانِي بِخَمْسَةِ أَشْيَاءَ إِلَى أَنْ قَالَ دَاوِمْ عَلَى التَّهَجُّدِ بِاللَّيْلِ فَإِنَّ أُمُورَ الْمُؤْمِنِ تَسْتَقِيمُ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ