مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 6 · صفحة 322 من 549

[صفحة 322]

وَ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الصَّلَاةِ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ(ص)مَا اسْتَطَعْتَ ثُمَّ تَقُولُ عَشْرَ مَرَّاتٍ يَا فَارِجَ الْهَمِّ وَ يَا كَاشِفَ الْغَمِّ وَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ خَلِّصْنَا مِنْ أَعْدَائِكَ ثُمَّ تَقُولُ عَشْراً يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ ثُمَّ تَقُولُ عَشْراً يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ خَلِّصْنَا مِنْ أَعْدَائِكَ ثُمَّ تَقُولُ عَشْراً يَا جَلِيلُ ثُمَّ تَقُولُ عَشْراً يَا دَلِيلَ الْمُتَحَيِّرِينَ وَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ خَلِّصْنَا مِنْ أَعْدَائِكَ يَا كَرِيمُ ثُمَّ تَقُولُ عَشْراً حَسَبُنَا اللَّهُ وَ نَعْمَ الْوَكِيلُ نِعْمَ الْمَوْلَى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ خَلِّصْنَا مِنْ أَعْدَائِكَ يَا لَطِيفُ ثُمَّ تَقُولُ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ خَلِّصْنَا مِنْ أَعْدَائِكَ يَا حَلِيمُ ثُمَّ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ثُمَّ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ فَإِنَّهَا تُسْتَجَابُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى

6907- 2 ابْنُهُ الْحَسَنُ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، مُرْسَلًا قَالَ صَلَاةٌ لِلْخَوْفِ مِنْ ظَالِمٍ قَالَ اغْتَسِلْ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ اكْشِفْ عَنْ رُكْبَتَيْكَ وَ اجْعَلْهَا مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ وَ قُلْ مِائَةَ مَرَّةٍ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَغِثْنِي السَّاعَةَ السَّاعَةَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ ذَلِكَ فَقُلْ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَلْطُفَ لِي وَ أَنْ تَغْلِبَ لِي وَ أَنْ تَمْكُرَ لِي وَ أَنْ تَخْدَعَ لِي وَ أَنْ تَكِيدَ لِي وَ أَنْ تَكْفِيَنِي مَئُونَةَ فُلَانٍ بِلَا مَئُونَةٍ فَإِنَّ هَذَا كَانَ دُعَاءَ النَّبِيِّ(ص)يَوْمَ أُحُدٍ
التالي صفحة 322 من 549 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...