ذَلِكَ عَفَّرْتَ خَدَّكَ وَ دَعَوْتَ اللَّهَ وَ سَأَلْتَهُ مَا تُرِيدُ
قَالَ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى وَ ذَكَرَ فِي أَخْذِ الرِّقَاعِ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ فِي الرِّوَايَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ. وَ أَشَارَ بِهِمَا إِلَى رِوَايَةِ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ الْمَذْكُورَةِ فِي كِتَابِهِ بِطَرِيقَيْنِ الْمَرْوِيَّةِ فِي الْأَصْلِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ. قَالَ السَّيِّدُ أَمَّا هَارُونُ بْنُ حَمَّادٍ فَمَا وَجَدْتَهُ فِي رِجَالِ الصَّادِقِ(ع)وَ لَعَلَّهُ هَارُونُ بْنُ زِيَادٍ وَ قَدْ يَقَعُ الِاشْتِبَاهُ بَيْنَ لَفْظِ زِيَادٍ وَ حَمَّادٍ. قُلْتُ وَ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى رَوَاهَا عَنْ أَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حُمْدُونٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ إِلَى آخِرِ مَا فِي الْأَصْلِ مَتْناً وَ سَنَداً إِلَّا أَنَّ فِيهَا فِيمَا يُكْتَبُ فِي الرِّقَاعِ خِيَرَةٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ لِعَبْدِهِ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ
6807- 2 وَ فِيهِ، وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ عَتِيقٍ فِيهِ دَعَوَاتٌ وَ رِوَايَاتٌ مِنْ طَرِيقِ أَصْحَابِنَا تَغَمَّدَهُمُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ بِالرَّحَمَاتِ مَا هَذَا لَفْظُهُ تَكْتُبُ فِي رُقْعَتَيْنِ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ خِيَرَةٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ لِعَبْدِهِ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَ تَذْكُرُ حَاجَتَكَ وَ تَقُولُ فِي آخِرِهَا أَفْعَلُ يَا مَوْلَايَ وَ فِي الْأُخْرَى أَتَوَقَّفُ يَا مَوْلَايَ وَ اجْعَلْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنَ الرِّقَاعِ فِي بُنْدُقَةٍ مِنْ طِينٍ وَ تَقْرَأُ عَلَيْهَا الْحَمْدَ سَبْعَ