وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ أَنَّ النَّارَ حَقٌّ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ رَبِّي نِعْمَ الرَّبُّ وَ أَنَّ مُحَمَّداً نِعْمَ الرَّسُولُ أَشْهَدُ (أَنَّ) مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ [وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ] وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ رَحِمْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحِمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ"
وَ قَالَ الشَّيْخُ فِي الْمِصْبَاحِ،" فَإِذَا جَلَسْتَ لِلرَّابِعَةِ قُلْتَ بِسْمِ اللَّهِ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ
5241- 7 كِتَابُ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ، عَنْ ذِي قَرَابَةٍ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ مَا خَبُثَ فَلِغَيْرِهِ قَالَ فَقَالَ وَ مَا خَبُثَ فَلَا يَقْبَلُهُ اللَّهُ قَالَ قُلْتُ لَهُ ثَانِيَةً وَ مَا خَبُثَ فَلِغَيْرِهِ قَالَ فَقَالَ وَ مَا خَبُثَ فَلَا يَقْبَلُهُ اللَّهُ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ ثَالِثَةً وَ مَا خَبُثَ فَلِغَيْرِهِ قَالَ فَقَالَ وَ مَا خَبُثَ فَلَا يَقْبَلْهُ اللَّهُ