(هِيَ وَ اللَّهِ الْعِبَادَةُ) أَ لَيْسَتْ هِيَ الْعِبَادَةَ هِيَ وَ اللَّهِ الْعِبَادَةُ هِيَ وَ اللَّهِ الْعِبَادَةُ أَ لَيْسَتْ أَشَدَّهُنَّ هِيَ وَ اللَّهِ أَشَدُّهُنَّ هِيَ وَ اللَّهِ أَشَدُّهُنَّ (هِيَ وَ اللَّهِ أَشَدُّهُنَّ)
6 بَابُ تَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِ التَّعْقِيبِ بِتَسْبِيحِ الزَّهْرَاءِ(ع)وَ تَعْجِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ وَ الِابْتِدَاءِ بِالتَّكْبِيرِ وَ إِتْبَاعِهِ بِالتَّهْلِيلِمَجْمُوعَةُ الشَّهِيدِ، نَقْلًا عَنِ الْجَامِعِ: مِثْلَهُ وَ فِيهِ إِنَّ مَنْ قَالَ