الْآيَةَ وَ قَوْلَهَ تَعَالَى- وَ الَّذِينَ إِذٰا فَعَلُوا فٰاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ الآيَةَ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ مِنْ ذَنْبِهِ غُفِرَ لَهُ وَ قِيلَ مَنْ وَقَفَ عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ(ص)وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰائِكَتَهُ الآيَةَ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ وَ أَهْلِ بَيْتِكَ سَبْعِينَ مَرَّةً نَادَاهُ مَلَكٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا فُلَانُ لَمْ تَسْقُطْ لَكَ حَاجَةٌ وَ قِيلَ مَنْ قَالَ عِنْدَ شِدَّةِ الْحَرِّ- اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ وَ عِنْدَ شِدَّةِ الْبَرْدِ- اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ زَمْهَرِيرِ جَهَنَّمَ أُجِيرَ وَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)مَنْ أَكْثَرَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً وَ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً وَ رَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَ عَنِ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ لِلسُّيُوطِيِّ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ(ع)عَنِ الْأَسْمَاءِ التِّسْعَةِ وَ التِّسْعِينَ الَّتِي مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَقَالَ(ع)هِيَ فِي الْقُرْآنِ فَفِي الْفَاتِحَةِ خَمْسَةُ أَسْمَاءَ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا مَالِكُ وَ فِي الْبَقَرَةِ ثَلَاثَةٌ وَ ثَلَاثُونَ اسْماً هِيَ يَا مُحِيطُ يَا قَدِيرُ يَا عَلِيمُ يَا حَكِيْمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا تَوَّابُ يَا بَصِيرُ يَا وَلِيُّ يَا وَاسِعُ يَا كَافِي يَا رَءُوفُ يَا بَدِيعُ يَا شَاكِرُ يَا وَاحِدُ يَا سَمِيعُ يَا قَابِضُ يَا بَاسِطُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا غَنِيُّ يَا حَمِيدُ-