الْحُسَيْنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ رَاشِدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَرْطَأَةَ عَنْ كُمَيْلٍ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع): إِنَّ اللِّسَانَ يَنْزَحُ مِنَ الْقَلْبِ وَ الْقَلْبُ يَقُومُ بِالْغِذَاءِ فَانْظُرْ فِيمَا تُغَذِّي قَلْبَكَ وَ جِسْمَكَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ حَلَالًا لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ تَعَالَى تَسْبِيحَكَ وَ لَا شُكْرَكَ
5732- 6 الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ،: وَ نَزَلَ فِيهِ يَعْنِي عَلِيّاً ع- إِذٰا نٰاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوٰاكُمْ صَدَقَةً وَ لَمْ يَعْمَلْ بِهَا غَيْرُ عَلِيٍّ(ع)كَانَ مَعَهُ دِينَارٌ فَبَاعَهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ وَ أَعْطَاهُ الْمَسَاكِينَوَ سَأَلَ مِنْهُ(ص)عَشْرَ مَسَائِلَ أَوَّلُهَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَدْعُو اللَّهَ قَالَ بِالصِّدْقِ وَ الْوَفَاءِ الثَّانِي قَالَ مَا أَسْأَلُ اللَّهَ قَالَ الْعَافِيَةَ الثَّالِثُ مَا أَصْنَعُ لِنَجَاتِي قَالَ كُلْ حَلَالًا وَ قُلْ صِدْقاً الْخَبَرَ