مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 4 · صفحة 402 من 486

[صفحة 402]

نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَ نَخْشَى عَذَابَكَ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحَقٌ اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ وَ عَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ وَ تَوَلَّنَا فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَ بَارِكْ لَنَا فِيمَا أَعْطَيْتَ وَ قِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَى عَلَيْكَ إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَ لَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَ تَعَالَيْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ- رَبَّنٰا لٰا تُؤٰاخِذْنٰا إِنْ نَسِينٰا أَوْ أَخْطَأْنٰا رَبَّنٰا وَ لٰا تَحْمِلْ عَلَيْنٰا إِصْراً كَمٰا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنٰا رَبَّنٰا وَ لٰا تُحَمِّلْنٰا مٰا لٰا طٰاقَةَ لَنٰا بِهِ وَ اعْفُ عَنّٰا وَ اغْفِرْ لَنٰا وَ ارْحَمْنٰا أَنْتَ مَوْلٰانٰا فَانْصُرْنٰا عَلَى الْقَوْمِ الْكٰافِرِينَ

وَ رَوَاهُ الشَّهِيدُ فِي مَزَارِهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ: مِثْلَهُ قُلْتُ

- قَالَ الْعَلَّامَةُ فِي التَّذْكِرَةِ رَوَى وَاحِدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ صُورَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَ نَسْتَغْفِرُكَ وَ نَسْتَهْدِيكَ وَ نَسْتَنْصِرُكَ وَ نُؤْمِنُ بِكَ وَ نَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَ نُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ وَ نَشْكُرُكَ وَ لَا نَكْفُرُكَ وَ نَخْلَعُ مَنْ يَفْجُرُكَ. وَ الثَّانِيَةُ اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ لَكَ نُصَلِّي وَ نَسْجُدُ وَ إِلَيْكَ نَسْعَى وَ نَحْفِدُ نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَ نَخْشَى عَذَابَكَ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحَقٌ

فَقَالَ عُثْمَانُ اجْعَلُوهَا فِي الْقُنُوتِ وَ لَمْ يُثْبِتْهُمَا فِي الْمُصْحَفِ وَ كَانَ عُمَرُ يَقْنُتُ بِذَلِكَ وَ لَمْ يُنْقَلْ ذَلِكَ مِنْ طَرِيقِ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)فَلَوْ قَنَتَ بِذَلِكَ جَازَ لِاشْتِمَالِهِ عَلَى الدُّعَاءِ انْتَهَى.

التالي صفحة 402 من 486 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...