خَرَجَ قَاصِداً مَكَّةَ إِلَى أَنْ قَالَ فَدَخَلَ النَّبِيُّ(ص)مَكَّةَ وَ كَانَ وَقْتَ الظُّهْرِ فَأَمَرَ بِلَالًا فَصَعِدَ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ فَأَذَّنَ فَمَا بَقِيَ صَنَمٌ بِمَكَّةَ إِلَّا سَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ فَلَمَّا سَمِعَ وُجُوهُ قُرَيْشٍ الْأَذَانَ قَالَ بَعْضُهُمْ فِي نَفْسِهِ الدُّخُولُ فِي الْأَرْضِ خَيْرٌ مِنْ سَمَاعِ هَذَا وَ قَالَ آخَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُعِشْ وَالِدِي إِلَى هَذَا الْيَوْمِ الْخَبَرَ
وَ رَوَى الطَّبْرِسِيُّ فِي إِعْلَامِ الْوَرَى،: مَا يَقْرُبُ مِنْهُ
16 بَابُ اسْتِحْبَابِ وَضْعِ الْمُؤَذِّنِ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ