وَ كَرِهَتْهُ نَفْسُهُ وَ لَمْ تَطْلُبْهُ أَبَداً وَ إِذَا رُشَّ عَلَى الْمَصْرُوعِ مِنْ هَذَا الْمَاءِ احْتَرَقَ شَيْطَانُهُ وَ لَمْ يَعُدْ إِلَيْهِ أَبَداً وَ إِنْ عُجِنَ بِهَا طِينُ الْعَاخُوهِ وَ عُمِلَ كُوزاً ثُمَّ شُوِيَ وَ شَرِبَ مِنْهُ صَاحِبُ الشَّكِّ نَفَعَهُ- الْفَتْحُ تَشْرَبُهَا الْمَرْأَةُ فَيَدِرُّ لَبَنُهَا وَ يُحْفَظُ جَنِينُهَا- الْحُجُرَاتُ إِذَا غُسِلَ بِمَائِهَا فَمُ الطِّفْلِ خَرَجَتْ أَسْنَانُهُ بِغَيْرِ أَلَمٍ- التَّغَابُنُ إِذَا مَحَا مَاءَهَا وَ رَشَّ فِي مَوْضِعٍ لَمْ يَسْكُنْ أَبَداً وَ إِذَا رَشَّ فِي مَوْضِعٍ مَسْكُونٍ أَثَّرَ الْقِتَالَ فِيهِ وَ الْكَفْعَمِيُّ ذَكَرَ هَذِهِ الْخَاصِّيَّةَ لِسُورَةِ الطَّلَاقِ وَ قَالَ فِي فُصِّلَتْ مَنْ كَتَبَهَا بِمَاءِ الْمَطَرِ وَ مَحَاهَا وَ سَحَقَ بِمَائِهَا كُحْلًا وَ اكْتَحَلَ بِهِ نُفِعَ مِنَ الرَّمَدِ وَ الْبَيَاضِ وَ مَاءِ الْعَيْنِ- الشُّورَى مَنْ سَقَاهَا لِلزَّوْجَةِ الْمُخَالَفَةِ أَطَاعَتْ- الْأَحْقَافُ مَنْ كَتَبَهَا فِي صَحِيفَةٍ وَ غَسَلَهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ وَ شَرِبَهَا كَانَ وَجِيهاً مَحْبُوباً حَافِظاً- ق مَنْ كَتَبَهَا فِي صَحِيفَةٍ وَ مَحَاهَا بِمَاءِ الْمَطَرِ وَ شَرِبَهَا الْخَائِفُ وَ الْوَلْهَانُ وَ الشَّاكِي بَطْنَهُ وَ فَمَهُ زَالَ أَلَمُهُ وَ إِذَا غُسِلَ بِمَائِهَا فَمُ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ خَرَجَتْ أَسْنَانُهُ بِغَيْرِ أَلَمٍ- الرَّحْمَنُ يُشْرَبُ لِلطِّحَالِ وَ وَجَعِ الْفُؤَادِ-