عَبَّاسٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص): سُورَةُ الْأَنْعَامِ نَزَلَتْ عَلَيَّ جُمْلَةً وَاحِدَةً وَ نَزَلَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ لِمُشَايَعَتِهَا فَمَنْ قَرَأَهَا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ بِعَدَدِ كُلِّ آيَةٍ فِي هَذِهِ السُّورَةِ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ
4734- 7، وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص): مَنْ قَرَأَ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى قَوْلِهِ مٰا تَكْسِبُونَ وَكَّلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ مِثْلَ ثَوَابِ عِبَادَتِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ يُنَزِّلُ عَلَيْهِ مِنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مَلَكاً مَعَهُ عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ يَكُونُ مُوَكَّلًا عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَرَادَ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوَسْوِسَهُ أَوْ يُلْقِيَ فِي قَلْبِهِ شَيْئاً يَضْرِبُهُ بِهَذَا الْعَمُودِ ضَرْبَةً تَطْرُدُهُ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الشَّيْطَانِ سَبْعُونَ حِجَاباً وَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدِي اذْهَبْ إِلَى ظِلِّي وَ كُلْ مِنْ جَنَّتِي وَ اشْرَبْ مِنَ الْكَوْثَرِ وَ اغْتَسِلْ مِنَ السَّلْسَبِيلِ فَإِنَّكَ عَبْدِي وَ أَنَا رَبُّكَ