بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ سَنَةٍ وَ رُفِعَ لَهُ أَلْفُ دَرَجَةٍ أَوْسَعَ مِنَ الدُّنْيَا سَبْعِينَ مَرَّةً: وَ قَالَ(ص): مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً وَاحِدَةً زَوَّجَهُ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا سَبْعَمِائَةِ حَوْرَاءَ وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ كَأَنَّمَا أَعْتَقَ أَلْفَيْ أَلْفِ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ وَ كَأَنَّمَا رَابَطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَلْفَيْ أَلْفِ عَامٍ وَ كَأَنَّمَا حَجَّ الْبَيْتَ سَبْعَمِائَةِ مَرَّةٍ وَ إِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ وَ لَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيداً وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ جَمِيعَ الْكُتُبِ الْمُنْزَلَةِ عَلَى أَنْبِيَائِهِ وَ كُتِبَ لَهُ صِيَامُ الدَّهْرِ وَ قِيَامُهُ: وَ قَالَ(ص): يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا قَارِئَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ هَلُمَّ إِلَى الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ: وَ قَالَ(ص): مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كُلَّ يَوْمٍ لَمْ يَفْتَقِرْ أَبَداً: وَ قَالَ(ص): مَنْ قَرَأَهَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً أَعْطَاهُ اللَّهُ فِي كُلِّ حَبَّةٍ مِنَ الثِّمَارِ قَصْراً كُلُّ قَصْرٍ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ: وَ قَالَ(ص): مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِعَدَدِ آيَاتِهِ نُوراً فِي الْآخِرَةِ تُضِيءُ لَهُ الْجَنَّةَ وَ إِنَّ مَنْ قَرَأَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ رَأَى مَنْزِلَهُ فِي الْجَنَّةِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا وَ كُتِبَ لَهُ عَمَلُ خَمْسِينَ نَبِيّاً وَ كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ: وَ قَالَ(ص): إِنَّهَا أَرْبَعُ آيَاتٍ مَنْ قَرَأَهَا مَعَ تَفَكُّرٍ تَأْتِي لَهُ مِنَ اللَّهِ أَرْبَعُ بِشَارَاتٍ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ فِي الْقَبْرِ وَ عِنْدَ