عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: لَا يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يَظُنَّ أَنَّ أَحَداً أُعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ لِأَنَّهُ لَوْ مَلَكَ الدُّنْيَا بِأَسْرِهَا لَكَانَ الْقُرْآنُ أَفْضَلَ مِمَّا مَلَكَهُ
4588- 6 السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ فِي الطُّرَفِ، عَنْ كِتَابِ الْوَصِيَّةِ لِأَبِي الضَّرِيرِ عِيسَى بْنِ الْمُسْتَفَادِ مِنْ أَصْحَابِ الْكَاظِمِ(ع)عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ(ع)فِي حَدِيثٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ لِلْأَنْصَارِ أَيَّامَ وَفَاتِهِ فِيمَا أَوْصَى بِهِ إِلَيْهِمْ كِتَابَ اللَّهِ وَ أَهْلَ بَيْتِي فَإِنَّ الْكِتَابَ هُوَ الْقُرْآنُ وَ فِيهِ الْحُجَّةُ وَ النُّورُ وَ الْبُرْهَانُ كَلَامُ اللَّهِ غَضٌّ جَدِيدٌ طَرِيٌّ شَاهِدٌ وَ حَكَمٌ عَادِلٌ قَائِدٌ بِحَلَالِهِ وَ حَرَامِهِ وَ أَحْكَامِهِ بَصِيرٌ بِهِ قَاضٍ بِهِ مَضْمُومٌ فِيهِ يَقُومُ غَداً فَيُحَاجُّ بِهِ أَقْوَاماً فَتَزِلُّ أَقْدَامُهُمْ عَنِ الصِّرَاطِ الْخَبَرَ