كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ وَ أَنْكَرَ أَهْلُ الْبَيْتِ هَذِهِ الرِّوَايَةَ
4419- 6 الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْحُضَيْنِيُّ فِي الْهِدَايَةِ، عَنْ عِيسَى بْنِ مَهْدِيٍّ الْجَوْهَرِيِّ وَ جَمَاعَةٍ كَثِيرَةٍ مِنْهُمُ الرَّيَّانُ مَوْلَى الرِّضَا(ع)عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ: أَنَّهُ عَدَّ الْخِصَالَ الَّتِي خَصَّ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا الْأَئِمَّةَ(ع)وَ شِيعَتَهُمْ ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ الْعَامَّةَ خَالَفَتْهُمْ فِيهَا إِلَى أَنْ قَالَ(ع)وَ الْإِخْفَاتُ فِي السُّورَتَيْنِ خِلَافاً عَلَى الْجَهْرِ وَ آمِينَ بَعْدَ وَ لَا الضَّالِّينَ عِوَضاً عَنِ الْقُنُوتِ الْخَبَرَوَ رَوَاهُ فِي الْجَعْفَرِيَّاتِ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْهُ ص