بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى ذَنْبٌ إِلَّا وَ قَدْ غُفِرَ لَهُ
قُلْتُ وَ يَأْتِي فِي بَابِ الصَّلَوَاتِ الْمُسْتَحَبَّةِ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ صَلَوَاتٌ بِكَيْفِيَّةٍ مَخْصُوصَةٍ يَحْتَمِلُ كَوْنُ بَعْضِهَا نَوَافِلَ الْمَغْرِبِ وَرَدَتْ بِتِلْكَ الْكَيْفِيَّةِ فَلَاحِظْ
11 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْقِرَاءَةِ بِالتَّوْحِيدِ وَ الْجَحْدِ فِي الْمَوَاضِعِ الْمَخْصُوصَةِ