عَدَمِ جَوَازِ السَّهْوِ عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَ مُوَافِقٌ لِمَذْهَبِ الصَّدُوقِ وَ شَيْخِهِ وَ يُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى التَّقِيَّةِ بِقَرِينَةِ كَوْنِ الرَّاوِي زَيْدِيّاً وَ أَكْثَرُ أَخْبَارِهِ مُوَافِقَةٌ لِرِوَايَةِ الْمُخَالِفِينَ كَمَا لَا يَخْفَى عَلَى الْمَتَتَبِّعِ انْتَهَى. وَ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ(ص)اكْتَفَى فِي الْآيَةِ وَ الْآيَاتِ الْمَذْكُورَةِ بِأَدْنَى الْجَهْرِ وَ أَخْفَى عَلَيْهِمْ امْتِحَاناً وَ اخْتِبَاراً لِحَالِهِمْ
4262- 4 وَ فِيهِ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنَّمَا أَقْبَلُ الصَّلَاةَ لِمَنْ تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِي وَ يَكُفُّ نَفْسَهُ عَنِ الشَّهَوَاتِ مِنْ أَجْلِي وَ يَقْطَعُ نَهَارَهُ بِذِكْرِي وَ لَا يَتَعَاظَمُ عَلَى خَلْقِي وَ يُطْعِمُ الْجَائِعَ وَ يَكْسُو الْعَارِيَ وَ يَرْحَمُ الْمُصَابَ وَ يُؤْوِي الْغَرِيبَ فَذَلِكَ يُشْرِقُ نُورُهُ مِثْلَ الشَّمْسِ أَجْعَلُ لَهُ فِي الظُّلُمَاتِ نُوراً وَ فِي الْجَهَالَةِ عَلَماً أَكْلَؤُهُ بِعِزَّتِي وَ أَسْتَحْفِظُهُ بِمَلَائِكَتِي يَدْعُونِي فَأُلَبِّيهِ وَ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ فَمَثَلُ ذَلِكَ عِنْدِي كَمَثَلِ جَنَّاتِ الْفِرْدَوْسِ لَا تَيْبَسُ ثِمَارُهَا وَ لَا تَتَغَيَّرُ حَالُهَا