ثُمَّ قَالَ أَمَّا قَوْلُهُ لَا يُصَلَّى فِي ذَاتِ الْجَيْشِ فَإِنَّهَا أَرْضٌ خَارِجَةٌ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ عَلَى مِيلٍ وَ هِيَ خَمْسَةُ أَمْيَالٍ وَ الْعِلَّةُ فِيهَا أَنَّهُ يَكُونُ فِيهَا جَيْشُ السُّفْيَانِيِّ فَيُخْسَفُ بِهِمْ وَ ذَاتُ الصَّلَاصِلِ مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ يُصَلَّى فِيهِ.. إِلَى آخِرِ مَا قَالَ
3739- 2 بَعْضُ نُسَخِ الْفِقْهِ الرَّضَوِيِّ،: وَ اعْلَمْ أَنَّ الصَّلَاةَ تُكْرَهُ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ مِنَ الطَّرِيقِ فِي الْبَيْدَاءِ وَ هِيَ ذَاتُ الْجَيْشِ وَ ذَاتُ الصَّلَاصِلِ وَ ضَجْنَانُ