مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 3 · صفحة 306 من 473

[صفحة 306]

ع خَاتَماً لِيَنْقُشَ عَلَيْهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَنَقَشَ النَّقَّاشُ فَأَخْطَأَتْ يَدُهُ فَنَقَشَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَجَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ مَا فُعِلَ الْخَاتَمُ فَقَالَ هُوَ ذَا فَأَخَذَهُ وَ نَظَرَ إِلَى نَقْشِهِ فَقَالَ مَا أَمَرْتُكَ بِهَذَا قَالَ صَدَقْتَ وَ لَكِنْ يَدِي أَخْطَأَتْ فَجَاءَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمَا نَقَشَ النَّقَّاشُ مَا أَمَرْتَ بِهِ وَ ذَكَرَ أَنَّ يَدَهُ أَخْطَأَتْ فَأَخَذَ النَّبِيُّ(ص)وَ نَظَرَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ تَخَتَّمَ بِهِ فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّبِيُّ(ص)نَظَرَ إِلَى خَاتَمِهِ فَإِذَا تَحْتَهُ مَنْقُوشٌ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ فَتَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيُّ(ص)فَجَاءَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ كَانَ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ كَتَبْتَ مَا أَرَدْتَ وَ كَتَبْنَا مَا أَرَدْنَا

3640- 9 السَّيِّدُ هَاشِمٌ فِي مَدِينَةِ الْمَعَاجِزِ، نَقْلًا عَنِ السَّيِّدِ الرَّضِيِّ فِي كِتَابِ الْمَنَاقِبِ الْفَاخِرَةِ قَالَ حَدَّثَ الشَّيْخُ الْوَاعِظُ أَبُو الْمَجْدِ بْنُ رِشَادَةَ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخِي الْغَزَالِيُّ قَالَ: لَمَّا انْتُهِيَ إِلَى النَّجَاشِيِّ مَلِكِ الْحَبَشَةِ بِخَبَرِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ لِأَصْحَابِهِ إِنِّي لَمُخْتَبِرٌ هَذَا الرَّجُلَ بِهَدَايَا أُنْفِذُهَا إِلَيْهِ فَأَعَدَّ تُحَفاً فِيهَا فُصُوصُ يَاقُوتٍ وَ عَقِيقٍ فَلَمَّا وَصَلَتِ الْهَدَايَا إِلَى النَّبِيِّ(ص)قَسَمَهَا عَلَى أَصْحَابِهِ وَ لَمْ يَأْخُذْ لِنَفْسِهِ سِوَى فَصِّ عَقِيقٍ أَحْمَرَ فَأَعْطَاهُ لِعَلِيٍّ(ع)وَ قَالَ لَهُ امْضِ إِلَى النَّقَّاشِ وَ اكْتُبْ عَلَيْهِ مَا أُحِبُّ سَطْراً وَاحِداً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
التالي صفحة 306 من 473 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...