كَذَا فِي النُّسْخَةِ وَ الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ نَقَلَ الْخَبَرَ فِي الْبِحَارِ هَكَذَا فِي لِبَاسِهِ فَقَالَ هَذَا أَبْعَدُ وَ أَسْقَطَ مَا بَيْنَهُمَا. وَ الظَّاهِرُ أَنَّهُ كَانَ فِي نُسْخَتِهِ كَذَلِكَ فَأَسْقَطَهُ مِنَ الْبَيْنِ
ثُمَّ إِنِّي وَجَدْتُ الْخَبَرَ فِي مُسْنَدِ ابْنِ حَنْبَلٍ، وَ نَقَلَهُ ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْعُمْدَةِ، هَكَذَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ(ع)قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنَ الْخَوَارِجِ فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْجَعْدَةُ بْنُ نَعْجَةَ فَقَالَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ يَا عَلِيُّ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)بَلْ مَقْتُولٌ ضَرْبَةٌ عَلَى هَذَا يَخْضِبُ هَذِهِ يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ عَهْدٌ مَعْهُودٌ وَ قَضَاءٌ مَقْضِيٌّ وَ قَدْ خٰابَ مَنِ افْتَرىٰ وَ عَاتَبَهُ فِي لِبَاسِهِ فَقَالَ مَا لَكَ وَ اللِّبَاسَ هُوَ أَبْعَدُ مِنَ الْكِبْرِ وَ أَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ الْمُسْلِمُ
- وَ فِي الْعُمْدَةِ،: وَ عَاتَبَهُ قَوْمٌ فِي لِبَاسِهِ فَقَالُوا مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَلْبَسَ.. إِلَى آخِرِهِ