- وَ رَوَاهُ فِي فِقْهِ الْقُرْآنِ، أَيْضاً: وَ زَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ الْوُسْطَى صَلَاةَ الْعَصْرِ وَ بَعْدَ قَوْلِهِ نَاراً ثُمَّ قَالَ(ص)إِنَّهَا الصَّلَاةُ الَّتِي شُغِلَ عَنْهَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ
2921- 12 وَ فِيهِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع): فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ أَنَّهَا الصَّلَاةُ الْوُسْطَىقُلْتُ هَذِهِ الْأَخْبَارُ لَا تُقَاوِمُ مَا مَرَّ مِنْ وُجُوهٍ مَعَ أَنَّا قَدْ أَخْرَجْنَا فِي كِتَابِنَا فَصْلِ الْخِطَابِ أَخْبَاراً مُعْتَبَرَةً صَرِيحَةً فِي أَنَّهُ كَانَ فِي قِرَاءَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)وَ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَ صَلَاةِ الْعَصْرِ فَلَا بُدَّ مِنَ الْحَمْلِ عَلَى التَّقِيَّةِ
6 بَابُ تَحْرِيمِ الِاسْتِخْفَافِ بِالصَّلَاةِ وَ التَّهَاوُنِ بِهَا