مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل
الجزء الثالث
تأليف
المحدث الميرزا حسين النوري
[صفحة 5]كتاب الصلاة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ. وَ بَعْدُ فَيَقُولُ الْعَبْدُ الْمُذْنِبُ الْمُسِيءُ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدَ تَقِيَّ النُّورِيُّ الطَّبْرَسِيُّ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِنُورِ الْعِلْمِ وَ الْعَمَلِ وَ آمَنَهُ مِنْ كَثْرَةِ الْخَطَإِ وَ الزَّلَلِ. كِتَابُ الصَّلَاةِ مِنْ كِتَابِ مُسْتَدْرَكِ الْوَسَائِلِ وَ مُسْتَنْبَطِ الْمَسَائِلِ فِهْرِسْتُ أَنْوَاعِ الْأَبْوَابِ إِجْمَالًا. أَبْوَابُ أَعْدَادِ الْفَرَائِضِ وَ نَوَافِلِهَا وَ مَا يُنَاسِبُهَا. أَبْوَابُ الْمَوَاقِيتِ. أَبْوَابُ الْقِبْلَةِ. أَبْوَابُ لِبَاسِ الْمُصَلِّي. أَبْوَابُ أَحْكَامِ الْمَلَابِسِ وَ لَوْ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ. أَبْوَابُ مَكَانِ الْمُصَلِّي. أَبْوَابُ أَحْكَامِ الْمَسَاجِدِ. أَبْوَابُ أَحْكَامِ الْمَسَاكِنِ. أَبْوَابُ مَا يُسْجَدُ عَلَيْهِ. أَبْوَابُ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ.