مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 2 · صفحة 309 من 613

[صفحة 309]

أَنْ يَأْخُذُوا بِأَطْرَافِ الْحَجُونِ وَ الْبَقِيعِ وَ هُمَا مَقْبَرَتَانِ بِمَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَيُطْرَحَانِ فِي الْجَنَّةِ

2052- 3، وَ- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي جَانِبِ أَرْضٍ بِمَكَّةَ هِيَ الْيَوْمَ مَقْبَرَةٌ وَ لَمْ تَكُنْ يَوْمَئِذٍ مَقْبَرَةً فَقَالَ يُبْعَثُ مِنْ هَذِهِ الْبُقْعَةِ وَ مِنْ هَذَا الْحَرَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُونَ أَلْفاً يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ يُشَفَّعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
2053- 4، وَ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَنَّهُ قَالَ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعَمِائَةِ أَلْفِ مَلَكٍ مَعَهُمْ سَلَاسِلُ الذَّهَبِ فَيَأْتُونَ بِالْكَعْبَةِ إِلَى عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ فَيَأْتُونَ بِهَا بِسَلَاسِلِ الذَّهَبِ إِلَى مَوْقِفِ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ لَهَا مَلَكٌ يَا كَعْبَةَ اللَّهِ سِيرِي فَتَقُولُ لَا أَذْهَبُ حَتَّى تُقْضَى حَاجَتِي فَيَقُولُ مَا حَاجَتُكَ فَتَقُولُ تُقْبَلُ شَفَاعَتِي فِي الَّذِينَ دُفِنُوا فِي أَطْرَافِي فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى قُضِيَتْ حَاجَتُكَ فَيَبْعَثُ الْأَمْوَاتُ مِنْ قُبُورِهِمْ وُجُوهُهُمْ بِيضٌ وَ عَلَيْهِمُ الْإِحْرَامُ فَيَحْتَوِشُونَ الْكَعْبَةَ وَ يُنَادُونَ لَبَّيْكَ الْخَبَرَ
2054- 5 الشَّيْخُ جَعْفَرُ بْنُ قُولَوَيْهِ فِي كَامِلِ الزِّيَارَةِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى نُوحٍ(ع)وَ هُوَ فِي السَّفِينَةِ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً فَطَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً كَمَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ ثُمَّ نَزَلَ فِي الْمَاءِ
التالي صفحة 309 من 613 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...