مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 2 · صفحة 163 من 613

[صفحة 163]

بِالدُّعَاءِ وَ ارْحَمُوا عَلَيْنَا وَ عَلَى غُرْبَتِنَا فَإِنَّا قَدْ بَقِينَا فِي سِجْنٍ ضَيِّقٍ وَ غَمٍّ طَوِيلٍ وَ غَمٍّ وَ شِدَّةٍ فَارْحَمُونَا وَ لَا تَبْخَلُوا بِالدُّعَاءِ وَ الصَّدَقَةِ لَنَا لَعَلَّ اللَّهَ يَرْحَمُنَا قَبْلَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَنَا فَوَا حَسْرَتَى قَدْ كُنَّا قَادِرِينَ مِثْلَمَا أَنْتُمْ قَادِرُونَ فَيَا عِبَادَ اللَّهِ اسْمَعُوا كَلَامَنَا وَ لَا تَنْسَوْنَا فَإِنَّكُمْ سَتَعْلَمُونَ غَداً فَإِنَّ الْفُضُولَ الَّتِي فِي أَيْدِيكُمْ كَانَتْ فِي أَيْدِينَا فَكُنَّا لَا نُنْفِقُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَ مَنَعْنَا عَنِ الْحَقِّ فَصَارَ وَبَالًا عَلَيْنَا وَ مَنْفَعَتُهُ لِغَيْرِنَا اعْطِفُوا عَلَيْنَا بِدِرْهَمٍ أَوْ رَغِيفٍ أَوْ بِكِسْرَةٍ ثُمَّ يُنَادُونَ مَا أَسْرَعَ مَا تَبْكُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ لَا يَنْفَعُكُمْ كَمَا نَحْنُ نَبْكِي وَ لَا يَنْفَعُنَا فَاجْتَهِدُوا قَبْلَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَنَا

1698- 47 الشَّرِيفُ الزَّاهِدُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُسَيْنِيُّ فِي كِتَابِ التَّعَازِي، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ: الْقَتْلُ شَهَادَةٌ وَ الْغَرَقُ شَهَادَةٌ وَ النُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسُرَرِهَا إِلَى الْجَنَّةِ
1699- 48، وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ يَرْفَعُهُ إِلَى زَافِرٍ عَنْ دَاوُدَ الطَّائِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثٍ: الطَّعْنُ شَهَادَةٌ وَ الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ وَ الْغَرَقُ شَهَادَةٌ وَ الْحَرَقُ شَهَادَةٌ وَ النُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ فَالْجَمِيعُ شَهَادَةٌ
التالي صفحة 163 من 613 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...