قُلْتُ لَيْسَ فِيهِ مَا يُوهَمُ مِنْهُ خِلَافُ الْعِصْمَةِ فَإِنَّ غُسْلَهُ كَانَ تَرْتِيباً وَ غَسْلُ الْأَعْضَاءِ بِالصَّبِّ وَ لَا تَرْتِيبَ فِي أَجْزَاءِ الْأَعْضَاءِ فَإِذَا فُرِضَ فَرَاغُهُ مِنْ غَسْلِ الْقَدَمِ الْيُسْرَى يَتَوَهَّمُ النَّاظِرُ أَنَّهُ(ص)فَرَغَ وَ عَدَمُ وُصُولِ الْمَاءِ بِالصَّبِّ إِلَى بَعْضِ مَا فَوْقَهَا لَا يَسْتَلْزِمُ النِّسْيَانَ وَ هَذَا ظَاهِرٌ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى
33 بَابُ حُكْمِ الْخَاتَمِ وَ السِّوَارِ وَ الدُّمْلُجِ وَ الْجَبَائِرِ وَ الْجُرْحِ وَ نَحْوِهِ فِي الْغُسْلِ