مُرَصَّعٍ بِالْجَوْهَرِ وَ الْحُلِيِّ وَ عُمِلَ لَهُ دَرَجٌ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُجَيْنٍ فَكَانَ إِذَا صَعِدَ عَلَى الدَّرَجِ انْدَرَجَتْ وَرَاءَهُ وَ إِذَا نَزَلَ انْتَشَرَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ الْغَمَامَةُ تُظِلُّهُ وَ الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ بَيْنَ يَدَيْهِ وُقُوفٌ لِأَمْرِهِ وَ الرِّيَاحُ تَنْسِمُ وَ تَجْرِي كَمَا أَمَرَهَا وَ السِّبَاعُ وَ الْوَحْشُ وَ الْهَوَامُّ مُذَلَّلَةٌ عُكَّفاً حَوْلَهُ وَ الْمَلَأُ تَخْتَلِفُ إِلَيْهِ فَمَا ضَرَّهُ ذَلِكَ وَ لَا نَقَصَ مِنْ نُبُوَّتِهِ شَيْئاً وَ لَا مَنْزِلَتِهِ عِنْدَ اللَّهِ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّٰهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبٰادِهِ وَ الطَّيِّبٰاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا خٰالِصَةً يَوْمَ الْقِيٰامَةِ ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يُتَّخَذَ لَهُ غَالِيَةٌ فَاتُّخِذَتْ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِينَارٍ فَعُرِضَتْ عَلَيْهِ فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَ إِلَى سُيُورِهَا وَ حُسْنِهَا وَ طِيبِهَا فَأَمَرَ أَنْ تُكْتَبَ رُقْعَةٌ فِيهَا عَوْذَةٌ مِنَ الْعَيْنِ وَ قَالَ(ع)الْعَيْنُ حَقٌّ
62 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَطَيُّبِ النِّسَاءِ بِمَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَ خَفِيَ رِيحُهُ وَ الرِّجَالِ بِالْعَكْسِ