تُنْجِزُ عِدَاتِي وَ أَنَّ الْحَقَّ مَعَكَ وَ أَنَّ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِكَ وَ قَلْبِكَ وَ بَيْنَ عَيْنَيْكَ الْإِيمَانُ مُخَالِطٌ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ كَمَا خَالَطَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ أَنَّهُ لَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ مُبْغِضٌ لَكَ وَ لَنْ يَغِيبَ عَنْهُ مُحِبٌّ لَكَ حَتَّى يَرِدَ الْحَوْضَ مَعَكَ قَالَ فَخَرَّ عَلِيٌّ (ع) سَاجِداً ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيَّ بِالْإِسْلَامِ وَ عَلَّمَنِي الْقُرْآنَ وَ حَبَّبَنِي إِلَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ إِحْسَاناً مِنْهُ وَ فَضْلًا مِنْهُ عَلَيَّ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ (ص) لَوْ لَا أَنْتَ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي.
2- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْمُقْرِي قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفُرَاتِ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ مَرَّ بِمَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ قُرَيْشٍ وَ هُمْ يَسُبُّونَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (ع) فَقَالَ لِقَائِدِهِ مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ قَالَ يَسُبُّونَ عَلِيّاً قَالَ قَرِّبْنِي إِلَيْهِمْ فَلَمَّا أَنْ وَقَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ أَيُّكُمُ السَّابُّ اللَّهَ قَالُوا سُبْحَانَ اللَّهِ وَ مَنْ يَسُبَّ اللَّهَ فَقَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ قَالَ فَأَيُّكُمُ السَّابُّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَالُوا وَ مَنْ يَسُبَّ رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ قَالَ فَأَيُّكُمُ السَّابُّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ) قَالُوا قَدْ كَانَ ذَلِكَ قَالَ فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ وَ أَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَقُولُ مَنْ سَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ سَبَّنِي وَ مَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ مَضَى فَقَالَ لِقَائِدِهِ فَهَلْ قَالُوا شَيْئاً حِينَ قُلْتُ لَهُمْ مَا قُلْتُ قَالَ مَا قَالُوا شَيْئاً قَالَ كَيْفَ رَأَيْتَ وُجُوهَهُمْ قَالَ نَظَرُوا إِلَيْكَ بِأَعْيُنٍ مُحْمَرَّةٍ نَظَرَ التُّيُوسِ إِلَى شِفَارِ الْجَازِرِ قَالَ زِدْنِي فِدَاكَ أَبُوكَ قَالَ خُزْرُ الْحَوَاجِبِ نَاكِسُو رِقَابِهِمْ [أَذْقَانِهِمْ] نَظَرَ الذَّلِيلِ إِلَى الْعَزِيزِ الْقَاهِرِ-