نُفُوسُ آخَرِينَ وَ نِعْمَ الْحَكَمُ اللَّهُ- فَدَعْ عَنْكَ نَهْباً صِيحَ فِي حَجَرَاتِهِ وَ هَلُمَّ الْخَطْبَ فِي ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَلَقَدْ أَضْحَكَنِي الدَّهْرُ بَعْدَ بكائه [إِبْكَائِهِ]- لَا غَرْوَ إِلَّا جَارَتِي وَ سُؤَالُهَا* * *- أَلَا هَلْ لَنَا أَهْلٌ سَأَلَتْ كَذَلِكَ بِئْسَ الْقَوْمُ مَنْ خَفَضَنِي وَ حَاوَلُوا الْإِدْهَانَ فِي دِينِ اللَّهِ فَإِنْ تُرْفَعْ عَنَّا مِحَنُ الْبَلْوَى أَحْمِلْهُمْ مِنَ الْحَقِّ عَلَى مَحْضِهِ وَ إِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ إِلَيْكَ عَنِّي يَا أَخَا بَنِي سِيدَانَ [دُودَانَ].
6- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ [الْحَسَنُ] بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْعَدْلُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّحْوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ الصَّلْتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ: وَفَدَ الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ عَلَى النَّبِيِّ (ص) فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي أَهْلَ بَيْتٍ أُحْسِنُ إِلَيْهِمْ فَيُسِيئُونَ وَ أَصِلُهُمْ فَيَقْطَعُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص{/~{/ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ. وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ إِنِّي قَدْ قُلْتُ شِعْراً هُوَ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا قَالَ وَ مَا قُلْتَ فَأَنْشَدَهُ-وَ حَيِّ ذَوِي الْأَضْغَانِ تَسْبِ قُلُوبَهُمْ* * * تَحِيَّتُكَ الْعُظْمَى فَقَدْ يُرْفَعُ النَّغَلُ [قرفع النقل] فَإِنْ أَظْهَرُوا خَيْراً فَجَازِ بِمِثْلِهِ* * * وَ إِنْ خَنَسُوا عَنْكَ الْحَدِيثَ فَلَا تَسَلْ فَإِنَّ الَّذِي يُؤْذِيكَ مِنْهُ سَمَاعُهُ* * * وَ إِنَّ الَّذِي قَالُوا وَرَاءَكَ لَمْ يَقُلْ فَقَالَ النَّبِيُّ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْماً وَ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْراً وَ إِنَّ شِعْرَكَ لَحَسَنٌ وَ إِنَّ كِتَابَ