فَقَالَ مُعَاوِيَةُ يَا أَبَا إِسْحَاقَ وَ مَنْ عِتْرَتُهُ قَالَ كَعْبٌ وُلْدُ فَاطِمَةَ فَعَبَسَ وَجْهُهُ وَ عَضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ وَ أَخَذَ يَعْبَثُ بِلِحْيَتِهِ فَقَالَ كَعْبٌ وَ إِنَّا نَجِدُ صِفَةَ الْفَرْخَيْنِ الْمُسْتَشْهَدَيْنِ وَ هُمَا فَرْخَا فَاطِمَةَ يَقْتُلُهُمَا شَرُّ الْبَرِيَّةِ قَالَ فَمَنْ يَقْتُلُهُمَا قَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَامَ مُعَاوِيَةُ وَ قَالَ قُومُوا إِنْ شِئْتُمْ فَقُمْنَا.
2- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْمُجَاوِرُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ نُوَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعِيدِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: صَعِدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع) مِنْبَرَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ انْسُبُونِي فَمَنْ عَرَفَنِي فَلْيَنْسُبْنِي وَ إِلَّا فَأَنَا أَنْسُبُ نَفْسِي أَنَا زَيْدُ بْنُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زَيْدِ بْنِ كِلَابٍ فَقَامَ إِلَيْهِ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَقَالَ يَا هَذَا مَا نَعْرِفُ لَكَ نَسَباً غَيْرَ أَنَّكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ فَقَالَ لَهُ يَا لُكَعُ إِنَّ أَبِي سَمَّانِي زَيْداً بِاسْمِ جَدِّهِ قُصَيٍّ وَ إِنَّ اسْمَ أَبِي عَبْدُ مَنَافٍ فَغَلَبَتِ الْكُنْيَةُ عَلَى الِاسْمِ وَ إِنَّ اسْمَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَامِرٌ فَغَلَبَ اللَّقَبُ عَلَى الِاسْمِ وَ اسْمُ هَاشِمٍ عَمْرٌو فَغَلَبَ اللَّقَبُ عَلَى الِاسْمِ وَ اسْمُ عَبْدِ مَنَافٍ الْمُغِيرَةُ فَغَلَبَ اللَّقَبُ عَلَى الِاسْمِ وَ إِنَّ اسْمَ قُصَيٍّ زَيْدٌ فَسَمَّتْهُ الْعَرَبُ مُجَمِّعاً لِجَمْعِهِ إِيَّاهَا مِنَ الْبَلَدِ الْأَقْصَى إِلَى مَكَّةَ فَغَلَبَ اللَّقَبُ عَلَى الِاسْمِ.