المجلس السابع و الستون
يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى من سنة ثمان و ستين و ثلاثمائة
1- حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ (رَحِمَهُ اللَّهُ) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ (رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رُشَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ سَعِيدُ بْنُ خَيْثَمٍ [خُثَيْمٍ] قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدٌ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ زَاعِماً يَزْعُمُ أَنَّهُ يَنْتَقِصُ عَلِيّاً (ع) فَقَامَ فِي أَصْحَابِهِ يَوْماً فَقَالَ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُغْلِقَ بَابِي ثُمَّ لَا أَخْرُجَ مِنْ بَيْتِي حَتَّى يَأْتِيَنِي أَجَلِي بَلَغَنِي أَنَّ زَاعِماً مِنْكُمْ يَزْعُمُ أَنِّي أَنْتَقِصُ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ نَبِيِّنَا (ص) وَ أَنِيسَهُ وَ جَلِيسَهُ وَ الْمُفَرِّجَ لِلْكَرْبِ عَنْهُ عِنْدَ الزَّلَازِلِ وَ الْقَاتِلَ لِلْأَقْرَانِ يَوْمَ التَّنَازُلِ لَقَدْ فَارَقَكُمْ رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَوَقَّرَهُ وَ أَخَذَ الْعِلْمَ فَوَفَّرَهُ وَ حَازَ الْبَأْسَ فَاسْتَعْمَلَهُ فِي طَاعَةِ رَبِّهِ صَابِراً عَلَى مَضَضِ الْحَرْبِ شَاكِراً عِنْدَ اللَّأْوَاءِ وَ الْكَرْبِ فَعَمِلَ بِكِتَابِ رَبِّهِ وَ نَصَحَ لِنَبِيِّهِ وَ ابْنِ عَمِّهِ وَ أَخِيهِ آخَاهُ دُونَ أَصْحَابِهِ وَ جَعَلَ عِنْدَهُ سِرَّهُ وَ جَاهَدَ عَنْهُ صَغِيراً وَ قَاتَلَ مَعَهُ كَبِيراً يَقْتُلُ الْأَقْرَانَ وَ يُنَازِلُ الْفُرْسَانَ دُونَ دِينِ اللَّهِ حَتَّى وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا مُتَمَسِّكاً بِعَهْدِ نَبِيِّهِ لَا يَصُدُّهُ صَادٌّ وَ لَا يُمَالِي عَلَيْهِ مُضَادٌّ ثُمَّ مَضَى النَّبِيُّ (ص) وَ هُوَ عَنْهُ رَاضٍ أَعْلَمُ الْمُسْلِمِينَ عِلْماً وَ أَفْهَمُهُمْ فَهْماً وَ أَقْدَمُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ لَا نَظِيرَ لَهُ فِي مَنَاقِبِهِ وَ لَا شَبِيهَ