فَقَتَلَ مِنْهُمْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا ثُمَّ قُتِلَ فَأَتَاهُ الْحُسَيْنُ (ع) وَ دَمُهُ يَشْخَبُ فَقَالَ بَخْ بَخْ يَا حُرُّ أَنْتَ حُرٌّ كَمَا سُمِّيتَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ ثُمَّ أَنْشَأَ الْحُسَيْنُ يَقُولُ- لَنِعْمَ الْحُرُّ حُرُّ بَنِي رِيَاحٍ* * * وَ نِعْمَ الْحُرُّ عِنْدَ مُخْتَلَفِ الرِّمَاحِ وَ نِعْمَ الْحُرُّ إِذْ نَادَى حُسَيْناً* * * فَجَادَ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الصَّبَاحِ ثُمَّ بَرَزَ مِنْ بَعْدِهِ زُهَيْرُ بْنُ الْقَيْنِ الْبَجَلِيُّ وَ هُوَ يَقُولُ مُخَاطِباً لِلْحُسَيْنِ ع الْيَوْمَ نَلْقَى جَدَّكَ النَّبِيَّا* * * وَ حَسَناً وَ الْمُرْتَضَى عَلِيّاً فَقَتَلَ مِنْهُمْ تِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا ثُمَّ صُرِعَ وَ هُوَ يَقُولُ- أَنَا زُهَيْرٌ وَ أَنَا ابْنُ الْقَيْنِ* * * أَذُبُّكُمْ بِالسَّيْفِ عَنْ حُسَيْنٍ ثُمَّ بَرَزَ مِنْ بَعْدِهِ حَبِيبُ بْنُ مُظَاهِرٍ [مُظَهِّرٍ] الْأَسَدِيُّ (رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ) وَ هُوَ يَقُولُ- أَنَا حَبِيبٌ وَ أَبِي مُظَاهِرٌ* * * لَنَحْنُ أَزْكَى مِنْكُمُ وَ أَطْهَرُ نَنْصُرُ خَيْرَ النَّاسِ حِينَ يُذْكَرُ فَقَتَلَ مِنْهُمْ أَحَداً وَ ثَلَاثِينَ رَجُلًا ثُمَّ قُتِلَ (رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ) ثُمَّ بَرَزَ مِنْ بَعْدِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عُرْوَةَ الْغِفَارِيُّ وَ هُوَ يَقُولُ- قَدْ عَلِمَتْ حَقّاً بَنُو غِفَارٍ* * * أَنِّي أَذُبُّ فِي طِلَابِ الثَّارِ بِالْمَشْرَفِيِّ وَ الْقَنَا الْخَطَّارِ فَقَتَلَ مِنْهُمْ عِشْرِينَ رَجُلًا ثُمَّ قُتِلَ (رَحِمَهُ اللَّهُ) ثُمَّ بَرَزَ مِنْ بَعْدِهِ بُرَيْرُ [بُدَيْرُ] بْنُ خُضَيْرٍ الْهَمْدَانِيُ