إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) ثَلَاثَةٌ لَا تُطِيقُهَا هَذِهِ الْأُمَّةُ الْمُوَاسَاةُ لِلْأَخِ فِي مَالِهِ وَ إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ وَ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ لَيْسَ هُوَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَطْ وَ لَكِنْ إِذَا وَرَدَ عَلَى مَا يَحْرُمُ خَافَ اللَّهَ.
6 عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: دِرْهَمٌ أُعْطِيهِ أَخِيَ الْمُسْلِمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمِائَةٍ وَ أَكْلَةٌ يَأْكُلُهَا أَخِيَ الْمُسْلِمُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ.ز باب حقوق الإخوان بعضهم على بعض
1 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ حَفْصٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) إِذَا عَطَسَ فَهِبْنَا (2) أَنْ نُشَمِّتَهُ (3) فَقَالَ أَ لَا شَمَّتُّمْ (4) إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ أَرْبَعَ خِصَالٍ إِذَا عَطَسَ أَنْ يُشَمِّتَهُ (5) وَ إِذَا دَعَا أَنْ يُجِيبَهُ (6) وَ إِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ وَ إِذَا (7) تُوُفِّيَ أَنْ يُشَيِّعَ جَنَازَتَهُ.