الَّتِي هِيَ أَحْسَنُهُنَّ صُورَةً وَ أَطْيَبُهُنَ (1) رِيحاً وَ أَهْيَأُهُنَّ هَيْئَةً (2) مَنْ أَنْتُنَّ جَزَاكُنَّ اللَّهُ عَنِّي (3) خَيْراً قَالَ فَتَقُولُ الَّتِي بَيْنَ يَدَيْهِ أَنَا الصَّلَاةُ وَ تَقُولُ الَّتِي مِنْ خَلْفِهِ أَنَا الزَّكَاةُ وَ تَقُولُ الَّتِي عَنْ يَمِينِهِ أَنَا الصِّيَامُ وَ تَقُولُ الَّتِي عَنْ يَسَارِهِ أَنَا الْحَجُّ وَ تَقُولُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ أَنَا بِرُّهُ بِإِخْوَانِهِ الْمُؤْمِنِينَ (4) فَيَقُلْنَ لَهَا مَنْ أَنْتِ فَأَنْتِ أَحْسَنُنَا صُورَةً وَ أَطْيَبُنَا رِيحاً وَ أَهْيَأُنَا هَيْئَةً (5) فَتَقُولُ أَنَا الْوَلَايَةُ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.
2 عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ مِمَّا (6) خَصَّ اللَّهُ بِهِ الْمُؤْمِنَ أَنْ يُعَرِّفَهُ بِرَّ إِخْوَانِهِ وَ إِنْ قَلَّ فَلَيْسَ (7) الْبِرُّ بِالْكَثْرَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ (8) يُؤْثِرُونَ (9) عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ ثُمَّ قَالَ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَ مَنْ عَرَّفَهُ اللَّهُ ذَلِكَ فَقَدْ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ أَوْفَاهُ أَجْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ ثُمَّ قَالَ (10) يَا جَمِيلُ ارْوِ هَذَا (11) الْحَدِيثَ لِإِخْوَانِكَ فَإِنَّ فِيهِ تَرْغِيباً (12) لِلْبِرِّ.ل باب السعي في حوائج الإخوان
1 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: مَشْيُ الْمُسْلِمِ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ طَوَافاً بِالْبَيْتِ (13).