و التقية في كل شيء حتى يبلغ الدم، فإذا بلغ الدم فلا تقية (1)، و قد أطلق الله جل اسمه إظهار موالاة الكافرين في حال التقية فقال جل (2) من قائل لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً (3) (4). و روي عن الصادق (عليه السلام) أنه سئل عن قول الله عز و جل إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّهِ أَتْقاكُمْ (5) قال: أعملكم بالتقية (6). و قال (عليه السلام): خالطوا الناس بالبرانية، و خالفوهم بالجوانية (7)، ما دامت الإمرة صبيانية (8) (9).
(1) عنه البحار: 75- 421 ح 79، و المستدرك: 12- 274 ح 1. المحاسن: 259 ح 308، و الكافي: