الهداية في الأصول و الفروع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · صفحة 43 من 343

[صفحة 43]
الذي (أخبر النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أنه) (1) إذا خرج نزل عيسى بن مريم (عليه السلام) فصلى (2) خلفه [1]، و يكون إذا صلى خلفه مصليا خلف (رسول الله) (3) (صلى الله عليه و آله و سلم) لأنه خليفته [2].
[1] قال الله تبارك و تعالى وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ. «النساء: 159».

الغيبة للنعماني: 75 ضمن ح 9 عن سليم بن قيس: 2- 707 عن شيخ من نسل حواري عيسى بن مريم، و الاعتقادات: 95، و كمال الدين: 1- 251 ضمن ح 1، و ص 280 ح 27 عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ص 331 ضمن ح 16 عن الباقر (عليه السلام)، و ص 345 ضمن ح 31 عن الصادق (عليه السلام)، و الغيبة للطوسي: 116، و كفاية الأثر: 80، و ص 99 عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) مثله. كمال الدين: 1- 284 ح 36 عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ص 527 ضمن ح 1 عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ص 332 ح 17 عن الباقر (عليه السلام)، و كفاية الأثر: 225 عن الحسن بن علي (عليه السلام) نحوه.

البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: 110، و ص 117، و ص 124، و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 293، و العرف الوردي في أخبار المهدي: 64، و ص 78، و ص 81، و ص 86، و البرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 160 ح 8، و ص 176 مثله.

البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: 113، و البرهان في علامات مهدي آخر الزمان (عليه السلام): 158 ح 1، و ص 160 ح 7 و ح 9 نحوه. انظر صحيح مسلم: 1- 94، و ص 95، و شرح سنن ابن ماجة: 2- 514، و مسند ابن حنبل: 3- 345، و ص 367، و ص 384، و ج 4- 217، و البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: 109، و ص 112، و ص 123، و ص 143، و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 291، و ص 292، و العرف الوردي في أخبار المهدي: 64، و ص 65، و ص 83، و ص 84، و البرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 158 ح 2، و ص 159 ح 3، و ص 160 ح 6 و ح 10 و ح 11، و إحقاق الحق: 13- 195- ص 199. راجع الرواية الواردة في ذيل الآية في تفسير علي بن إبراهيم: 1- 158.

[2] انظر الاعتقادات: 95، و البحار: 100- 385 ح 4 عن كتاب فضل بن شاذان، و الغيبة للطوسي:
281، و الذكرى: 265، عنه الوسائل: 8- 348- أبواب صلاة الجماعة- ب 26 ح 5.

و لفظ الاعتقادات هكذا: و يكون المصلي إذا صلى خلفه (عليه السلام) كمن كان مصليا خلف رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) لأنه خليفته.

(1) ليس في «ب».
(2) «و صلى» د.
(3) «الرسول» ب.
التالي صفحة 43 من 343 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...