الجس: اللمس باليد. جسه بيده يجسه جسا و اجتسه أي مسه و لمسه. و جس الخبر و تجسسه: بحث عنه و فحص. التجسس: التفتيش عن بواطن الأمور «لسان العرب: 6- 38».
[2] التوحيد: 98 ضمن ح 4 مثله، و ص 33 ضمن ح 1 بمعناه، انظر ص 5 الهامش رقم: 3 و ص 7 الهامش رقم 3، و ص 13 الهامش رقم 3.المس: اللمس باليد. و يقال مسسته إذا لاقيته بأحد جوارحك «مجمع البحرين: 3- 202».
[3] قال الله تبارك و تعالى قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي «الأعراف: 143» و تدبر في سورة البقرة: 55، و النساء: 153، و الأنعام: 103، و الفرقان: 21.انظر المحاسن: 239 ح 215، و الكافي: 1- 105 ح 3، و الأمالي: 334 المجلس 64 ح 3، و التوحيد: 106 ح 6، و ص 109 ح 6، و ص 112 ح 11، و ص 256، و ص 258، و ص 262 ضمن ح 5، و في ص 113 ح 12 مسندا عن أبي هاشم الجعفري، قال: قلت لأبي جعفر ابن الرضا (عليه السلام) لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ؟ فقال: يا أبا هاشم أوهام القلوب أدق من أبصار العيون، أنت قد تدرك بوهمك السند و الهند و البلدان التي لم تدخلها و لا تدركها ببصرك، فأوهام القلوب لا تدركه فكيف أبصار العيون.
راجع الكافي: 1- 95 باب في إبطال الرؤية، و ص 98 في قوله تعالى لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ، و التوحيد: 107 باب ما جاء في الرؤية، و الاحتجاج: 1- 204، و الوافي:
1- 385 باب 36، و البحار: 4- 26 باب نفي الرؤية و تأويل الآيات فيها.انظر الكافي: 1- 130 ح 1، و ج 4- 73 ح 3، و التوحيد: 76 ح 32، و ص 131 ح 13، و ص 179 ح 12، و الفقيه: 2- 64 ضمن ح 1، و التهذيب: 3- 96 ح 30، و ص 107 ح 38.
(1) «لا يجس و لا يحس» ب، «لا يحس» د.الكافي: 1- 89 ذيل ح 3، التوحيد: 174 ذيل ح 2.