كتاب سليم بن قيس: 2- 734، و الكافي: 1- 206 ح 5، و الغيبة للنعماني: 73 ح 8، و ص 74 ح 9، و ص 84 ح 12، و الاعتقادات: 94، و كمال الدين: 1- 262، ح 8 و ص 279 ح 25، و ج 2- 380 ح 1، و العلل: 205 ح 2، و التوحيد: 82 ح 37، و الأمالي: 510 ضمن المجلس 93، و كفاية الأثر: 284، و إحقاق الحق: 13- 75 مثله. تفسير فرات الكوفي: 109 ح 110، و الكافي:
1- 208 ح 4، و الغيبة للنعماني: 237 ح 26، و كمال الدين: 1- 259 ح 3، و ص 260 ح 6، و ص 261 ح 7، و كفاية الأثر: 145 نحوه.راجع الروايات الواردة ذيل الآية في تفسير العياشي: 1- 249 ح 168- ح 178.
[2] قال الله تعالى إِنّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلّا خَلا فِيها نَذِيرٌ «فاطر: 24».و تدبر في سورة الرعد: 7.
تفسير القمي: 1- 359، و الاعتقادات: 94، و كمال الدين: 291، و ص 293، و ص 294 ضمن ح 2، و نهج البلاغة: 4- 37 مثله. بصائر الدرجات: 486 ح 15، و الغيبة للنعماني: 136 ح 1، و ص 137 ح 2، و علل الشرائع: 195 ح 2، و كمال الدين: 293، و ص 294، و ص 302 ح 10 بتفاوت يسير. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 120 ح 1 مثله صدره. راجع بصائر الدرجات:
484 باب الأرض لا يخلو من الحجة و هم الأئمة (عليهم السلام)، و ص 487 باب في الأئمة ان الأرض لا تخلو منهم و لو كان في الأرض اثنان لكان أحدهما الحجة، و ص 488 ان الأرض لا تبقى بغير أمام، لو بقيت لساخت، و الكافي: 1- 168 باب الاضطرار إلى الحجة، و ص 178 باب ان الأرض لا تخلو من حجة، و الغيبة للنعماني: 136 باب ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة، و كمال الدين: 1- 211 باب اتصال الوصية من لدن آدم (عليه السلام) و ان الأرض لا تخلو من حجة الله عز و جل على خلقه إلى يوم القيامة، و علل الشرائع: 195 باب العلة التي من أجلها لا تخلو الأرض من حجة الله عز و جل على خلقه، و البحار: 23- 2 باب الاضطرار إلى الحجة و ان الأرض لا تخلو من حجة.