من استدان دينا و نوى قضاءه فهو في أمان الله عز و جل حتى يقضيه، فإن لم ينو قضاءه فهو سارق (1).
و قال الصادق (عليه السلام): إن الله عز و جل يحب إنظار (2) المعسر، و من كان غريمه معسرا، فعليه أن ينظره إلى ميسرة إن كان أنفق ما أخذه في طاعة الله، و إن كان أنفق ذلك في معصية الله تعالى فليس عليه أن ينظره إلى ميسرة، و ليس هو من أهل هذه الآية التي قال الله تعالى فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ (3) [1].