الهداية في الأصول و الفروع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · صفحة 31 من 343

[صفحة 31]
و يجب أن يعتقد (1) أنهم أولوا الأمر الذين أمر الله بطاعتهم [1]، و أنهم الشهداء
[1] قال الله تبارك و تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ «النساء:

59»، و تدبر في سورة المائدة: 55 و 67.

الاعتقادات: 94، و كمال الدين: 1- 253 ضمن ح 3، و كفاية الأثر: 53 مثله. تفسير فرات الكوفي: 108 ح 106، و تفسير العياشي: 1- 246 ح 153، و ص 253 ح 177، و ص 254 ح 178، و الكافي: 1- 276 ح 1 نحوه. انظر تفسير فرات الكوفي: 110 ح 112، و تفسير القمي:

1- 141، و بصائر الدرجات: 61 ح 1 و ح 3، و ص 64 ح 15، و ص 105 ح 8، و ص 202 ح 1، و ص 204 ح 6، و الكافي: 1- 186 ح 2- ح 4، و ص 187 ح 7، و ح 11- ح 13، و ص 189 ح 16، و ص 192 ح 1، و ص 205 ح 1، و ص 269 ح 6، و ص 286 ح 1، و ص 288 ح 3، و ج 8- 184 ح 212، و التهذيب: 3- 99 ح 31، و إحقاق الحق: 13- 77.

راجع بصائر الدرجات: 35 باب في أئمة آل محمد، و ان الله تبارك و تعالى أوجب طاعتهم.، و البحار: 23- 283 باب وجوب طاعتهم و انها المعنى بالملك العظيم و انهم أولوا الأمر. قال الطبرسي في مجمع البيان: 2- 64 ذيل قوله تعالى وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ: للمفسرين فيه قولان، أحدهما: انهم الأمراء.، و الآخر: انهم العلماء.، و اما أصحابنا فإنهم رووا عن الباقر، و الصادق (عليه السلام) ان أولي الأمر هم الأئمة من آل محمد (صلى الله عليه و آله و سلم)، أوجب الله طاعتهم بالإطلاق كما أوجب طاعته و طاعة رسوله. و في تفسير الدر المنثور: 2- 293 ذيل قوله تعالى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ. «المائدة: 55» عن ابن عباس. نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام).

(1) «نعتقد» ج.
التالي صفحة 31 من 343 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...