و يجب أن يعتقد (5) أن المنكر لواحد منهم كالمنكر لجماعتهم (6)، و قد قال الصادق (عليه السلام): المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا (7).
[1] قال الله تبارك و تعالى يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا. وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا «الأسراء:الكافي: 1- 187 ح 11، و كفاية الأثر: 258، و ص 259 نحوه. المحاسن: 288 ح 433، و الكافي: 1- 180 ح 2 و ح 3 بمعناه. المحاسن: 155 ح 85، و كمال الدين: 2- 412 ح 10 نحو ذيله. انظر الكافي: 1- 446 ح 19، و المحاسن: 153 باب من مات لا يعرف امامه، و الكافي: 1- 180 باب معرفة الإمام و الرد إليه، و تفسير الميزان: 13- 165- ص 169 ذيل قوله تعالى يَوْمَ نَدْعُوا. و في كمال الدين: 2- 413 ح 14 عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: من شك في أربعة فقد كفر بجميع ما أنزل الله تبارك و تعالى أحدها: معرفة الإمام في كل زمان و أوان بشخصه و نعته.
(1) هكذا في «ت». «جاهل» د، «الجاهل بها» ج.انظر الكافي: 1- 182 ح 6، و الغيبة للنعماني: 129 ح 4 و ح 5، و كمال الدين: 259 ح 3، و ص 338 ح 12، و ص 410 ح 1 و ح 2 و ح 4- ح 8، و ص 413 ح 13، و كفاية الأثر: 237، و الاختصاص: 267، و ص 268، و الغيبة للطوسي: 94.