أعطى كل نبي على قدر معرفته (نبينا (صلى الله عليه و آله و سلم)، و سبقه) (1) إلى الإقرار به (2). و يعتقد (3) أن الله تبارك و تعالى خلق جميع ما خلق له و لأهل بيته (صلى الله عليه و آله و سلم)، و أنه لولاهم ما خلق الله (4) السماء و الأرض، و لا الجنة و لا النار، و لا آدم و لا حواء، و لا الملائكة، و لا شيئا (5) مما خلق، (صلوات الله عليهم أجمعين) (6).
3 باب الإمامةانظر بصائر الدرجات: 13، و ص 37، و ص 368، و ص 412، و الكافي: 8- 386 ح 586.
راجع الكافي: 1- 198 باب نادر جامع في فضل الإمام و صفاته، و ص 208 باب ما فرض الله عز و جل و رسوله (صلى الله عليه و آله و سلم) من الكون مع الأئمة (عليهم السلام)، و ص 374 باب فيمن دان الله عز و جل بغير إمام من الله جل جلاله، و ص 376 باب من مات و ليس له إمام من أئمة الهدى.، و الأمالي: 536 المجلس 97، و العيون: 1- 171 باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) في وصف الإمامة و الإمام و ذكر فضل الإمام و رتبته، و كمال الدين: 2- 675 ح 31. و في الكافي: 1- 200 ضمن ح 1، و كمال الدين، و العيون، و الأمالي عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام):. ان الإمامة هي منزلة الأنبياء، و إرث الأوصياء، أن الإمامة خلافة الله، و خلافة الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و مقام أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ميراث الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ان الإمامة زمام الدين، و نظام المسلمين، و صلاح الدنيا، و عز المؤمنين، ان الإمامة أس الإسلام النامي، و فرعه السامي، بالإمام تمام الصلاة و الزكاة و. و في النكت الاعتقادية للمفيد «ره»: الإمام هو الإنسان الذي له رئاسة عامة في أمور الدين و الدنيا عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم).
(1) «و نبينا صلى الله عليه و آله سبقهم» ب، د.