ترضى عليه في المعاني و الخصال و العيون، و هو الذي روى التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام). قال في المعجم: 17- 155 ضمن الرقم 11586- بعد نقل تضعيف ابن الغضائري و العلامة إياه لروايته التفسير عن رجلين مجهولين: «ان محمد بن القاسم هذا لم ينص على توثيقه أحد من المتقدمين، حتى الصدوق (قدس سره) الذي أكثر الرواية عنه بلا واسطة، و كذلك لم ينص على تضعيفه إلا ما ينسب إلى ابن الغضائري و قد عرفت غير مرة ان نسبة الكتاب إليه لم تثبت، و أما المتأخرون فقد ضعفه العلامة و المحقق الداماد و غيرهما، و وثقه جماعة آخرون على ما نسب إليهم، و الصحيح ان الرجل مجهول الحال، لم تثبت وثاقته و لا ضعفه، و رواية الصدوق عنه كثيرا لا تدل على وثاقته و لا سيما إذا كانت الكثرة في غير كتاب الفقيه، فإنه لم يلتزم بأن لا يروي إلا عن ثقة. و على كل حال فالتفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) بروايته لم يثبت، فإنه رواه عن رجلين مجهول حالهما».
(1) كمال الدين: 442 ح 16، و ص 522 ح 51، الخرائج: 3- 1118 ح 33.