السيد أبو عبد الله محمد بن الحسن الموسوي. قال (رحمه الله) في الفقيه: 1- 2: أما بعد: فإني لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة و حصلني القدر منها بأرض بلخ من قصبة إيلاق وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة و هو محمد بن الحسن. فدام بمجالسته سروري، و انشرح بمذاكراته صدري، و عظم بمودته تشرفي، لأخلاق قد جمعها إلى شرفه من ستر و صلاح و سكينة و وقار و ديانة و عفاف و تقوى و إخبات، فذاكرني بكتاب صنفه محمد بن زكريا المتطبب الرازي، و ترجمه بكتاب «من لا يحضره الطبيب» و ذكر انه شاف في معناه و سألني أن أصنف له كتابا في الفقه. فأجبته. و في آخر المشيخة من الفقيه، طبع منشورات جامعة المدرسين: 4- 538: (يقول محمد بن علي ابن [الحسين بن] موسى بن بابويه القمي مصنف هذا الكتاب: قد سمع الشريف الفاضل أبو عبد الله محمد بن الحسن العلوي الموسوي المديني المعروف بنعمة- أدام الله تأييده و توفيقه و تسديده- هذا الكتاب من أوله إلى آخره.) قال سيدنا مد ظله: «الصواب: محمد بن الحسن بن إسحاق ابن محمد بن الحسن بن الحسين بن إسحاق.».
(1) الخصال: 28 ح 101، و ص 32 ح 113، و ص 52 ح 64، و ص 67 ح 100، و ص 165 ح 217، و ص 177 ح 236، و ص 178 ح 238 و ح 239، و ص 183 ح 250، و ص 200 ح 11، و ص 201 ح 14، و ص 267 ح 1، و ص 310 ح 86، و ص 321 ح 6، و ص 340 ح 1، و ص 342 ح 6، و ص 401 ح 110، و ص 497 ح 3، و ص 547 ح 28، و ص 584 ح 10، عيون الأخبار: 1- 178 ح 2، فضائل الأشهر الثلاثة: 136 ح 144 و ح 145، و في ص 66 ح 48 و ح 49 «بن بندار» بدل البندار. و في الكتب الثلاثة المذكورة انه حدثه بفرغانة، و في ص 177 من الخصال باخسيكث، و هي كما في معجم البلدان: 1- 121 مدينة بما وراء النهر، و هي قصبة ناحية فرغانة.محمد بن الحسن، عن ابن أبان، أو عن الحسين بن الحسن بن أبان».
(5) عيون الأخبار: 2- 143 ح 11، و ص 271 ح 37، حدثه بإيلاق كما في ص 143 منه.