و هو أبو الحسن علي بن أبي سهل حاتم بن أبي حاتم القزويني، الذي ترجمه النجاشي في رجاله: 263 الرقم 688 و قال: «ثقة من أصحابنا في نفسه يروي عن الضعفاء، سمع فأكثر، و صنف كتبا منها: كتاب التوحيد و المعرفة. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال: حدثنا علي بن حاتم بكتبه»، و قال الطوسي في رجاله: 482 رقم 33 عند ترجمته: «ثقة له تصانيف ذكرنا بعضها في الفهرست- 98 الرقم 415-، روى عنه التلعكبري و سمع منه سنة 326 و فيما بعدها و له منه اجازة». راجع المعجم: 11- 235.
[2] في العلل: 402 ح 2 أنه أخبره فيما كتب إليه.ذكره الشيخ في الفهرست: 98 الرقم 418 و قال: له كتاب الهدايا، أخبرنا به أحمد بن عبدون عنه، و قال في رجاله: 482 الرقم 32: علي بن حبشي بن قوني الكاتب خاصي، روى عنه التلعكبري و سمع منه سنة 332 إلى وقت وفاته له منه اجازة. و قال في المعجم: 11- 300 ضمن ترجمته: «و روى عنه السيد المرتضى، و الشيخ المفيد. و المتحصل ان الرجل و إن كان معروفا و روى عنه الأجلاء، إلا انه لم تثبت وثاقته، و مجرد كونه شيخ اجازة لا يكفي في إثبات وثاقته».
[3] كمال الدين: 2- 473 ح 25، الخرائج: 2- 960، و في المعجم: 11- 343 الرقم 8013: «علي بن الحسن بن محمد.» و قال: «لا بد من الالتزام بسقوط الوسائط في نسب علي بن الحسن هذا، فإنه لا يعقل رواية الصدوق عن ابن الباقر (عليه السلام) بلا واسطة».