روى عنه الصدوق مترضيا مكررا في نسختين من نسخ الأمالي، فيحتمل أن يكون غير الحسين و أخاه». و الصواب: الحسين بن أبي علي أحمد بن إدريس، (و هو الذي يأتي تحت الرقم 63) كما قاله سيدنا الأستاذ آية الله العظمى الشبيري الزنجاني في تعليقاته (مخطوطة) على مشايخ الصدوق في خاتمة المستدرك، و نعبر عن سماحته فيما بعد حين نقلنا لتعليقاته ب«سيدنا مد ظله».
[2] الخصال: 532 ح 10، و ص 420 ح 14، فضائل الأشهر الثلاثة: 32، معاني الأخبار: 313 ح 1، و ص 314، كمال الدين: 312، العيون: 1- 36 ح 3، يعبر عنه في أكثرها بالحسن بن حمزة العلوي، ترجمه النجاشي في رجاله: 64 بالرقم 150، و كناه بأبي محمد، و لقبه بالطبري، و قال:«يعرف بالمرعش كان من أجلاء هذه الطائفة و فقهائها، قدم بغداد و لقيه شيوخنا في سنة 356 هو مات في سنة 358 هله كتب.». و ترجمة الطوسي في رجاله: 465 و قال: «زاهد عالم أديب فاضل، روى عنه التلعكبري.»، و وصفه الشيخ المفيد بالشريف الزاهد، و بالشريف الصالح في أماليه في عدة موارد، كما قال في المعجم: 4- 313 رقم 2795.
(1) هكذا في المستدرك: 3- 714، و لم نجده في كتبه.