الاستفاضة بمرتبة لا يعتريها ريب.
- ثم أضاف قائلًا-:
فمن الغريب جدا ما عن بعض مشايخ المحقق البحراني من أنه توقف في وثاقه الصدوق (قدس سره) و اني أعتبر ذلك من اعوجاج السليقة و لو نوقش في وثاقه مثل الصدوق فعلى الفقه السلام. ثم ان الشيخ الصدوق (قدس سره) كان حريصا على طلب العلم و تحمل الرواية من المشايخ، و لأجل ذلك كان يسافر حتى إلى البلاد البعيدة و قد عد له ما يزيد على مائتين و خمسين شيخا،.» (1). و في الختام نقول: و ان قميصا خيط من نسج تسعة * * *و عشرين حرفا عن معاليه قاصر (2).
(1) معجم رجال الحديث: 16- 316 و 319 و 322 و 323 الرقم 11292.