«[الصدوق] من عظماء القدماء التابعين لآثار الأئمة النجباء الذين لا يتبعون الآراء و الأهواء، و لذا ينزل أكثر أصحابنا كلامه و كلام أبيه (رضي الله عنه)ما منزلة النص المنقول و الخبر المأثور» (1).
15- الشيخ سليمان الماحوزي البحراني (المتوفى 1121):«و لم أجد أحدا من أصحابنا يتأمل في وصف حديثه بالصحة» (2).
16- الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي (المتوفى 1104):قال في أمل الآمل بعد توصيفه بنحو كلام الشيخ و النجاشي: «و قد ذكرنا ما يدل على توثيقه في الفوائد الطوسية (3)، [و قد وثقه ابن طاوس في كتاب كشف المحجة»] (4). و قال الميرزا عبد الله الأفندي الأصفهاني (المتوفى حدود 1130) في تعليقة أمل الآمل: «و أي توثيق أولى من اشتهاره شرقا و غربا، بل هو أبلغ من التوثيق» (5).
17- العلامة الشيخ يوسف بن أحمد البحراني (المتوفى 1186):بعد توصيفه بمثل قول النجاشي و الشيخ قال: «فإنه أجل من أن يحتاج إلى التوثيق كما لا يخفى على ذوي التحقيق و التدقيق، و ليت شعري من صرح بتوثيق أول هؤلاء الموثقين الذين اتخذوا توثيقهم لغيرهم حجة في الدين» (6)).
18- العلامة السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي (المتوفى 1212):