المسؤولين و عمال الدولة الذين كانوا يسكنون جانب الكرخ، و عمال دار الحكومة بل و حتى الذين يعملون في دار الخلافة» (1).
و بايجاز، بوسعنا القول ان عزيمة أقطاب هذه السلالة و حزمهم في الدعوة إلى الحق و تعلقهم بأهل البيت (عليهم السلام) و حسن سيرتهم مع الرعية و ما رافق ذلك من همة عالية لكبار علماء الشيعة أمثال الشيخ الصدوق (رحمه الله) [1] و الشيخ المفيد (رحمه الله)، و ما شهده ذلك العصر من مناظرات بين علماء المذاهب الإسلامية، كل ذلك يعد من مفاخر هذه السلالة، ففي ذلك العصر الذي اتسم بالحرية استطاع الشيخ الصدوق و الشيخ المفيد و سائر العلماء من توطيد أركان المذهب الشيعي و الترويج له، فشق طريقه إلى سائر الأمصار الإسلامية بقوة.