الدولة (1)، أو المناظرة التي عقدها عز الدولة (بختيار) في بغداد بين كبار العلماء، و من جملة ذلك المواجهة التي حصلت بين أبي عبد الله البصري و علي بن عيسى الرماني في رمضان عام 360 (2)، أو ما جرى من مناظرة بين أبي إسحاق النصيبي و أبي بكر الباقلاني في بلاط عضد الدولة في شيراز (3).
و قد سعى معظم حكام بني بويه إلى أن يختاروا وزراءهم من العلماء و من المؤالفين لمذهب التشيع قدر الإمكان، فمن وزرائهم برز علماء كبار مثل أبي الفضل محمد بن العميد [1] وزير ركن الدولة، و الصاحب بن عباد [2] وزير مؤيدراجع «وفيات الأعيان»: 1- 228- 233، معجم الأدباء: 2- 662- 721، أمل الآمل، 2- 34 رقم 96، كشف الظنون: 5- 209، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجرى: 1- 211- 212، تاريخ تشيع در إيران: 409- 412 و حسبنا ما عرف عنه الشيخ الصدوق في مقدمة عيون أخبار الرضا ص 2 من حسن اعتقاده و انشداده للعلم و العلماء و أهل البيت (عليهم السلام).
(1) مجالس المؤمنين: 1- 456، مواقف الشيعة: 3- 11 رقم 697 و ص 481 رقم 946.