و لم ذاك؟ قال: لأن هذا خليفة ترى أنت و أصحابك أنه غير صحيح الأمارة حتى لو أمرت بقتله قتله أصحابك و لو وليت رجلا من العلويين اعتقدت أنت و أصحابك ولايته صحيحة فلو أمرت بقتله لم تطع بذلك و لو أمر بقتلك لقتلك أصحابك. فلما فهم ذلك صرفه عن رأيه الأول.» انظر تاريخ ابن خلدون: 4- 918- 928، و في احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 75: كان بنو بويه يستغلون ما يضمره الناس من احترام للخليفة في العراق و كذا في العالم الإسلامي بشكل عام كوسيلة لاخفاء الشرعية على حكومتهم، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 76: احتفظ الخليفة بمكانته المعنوية فقط دون السلطة الحقيقية.
(1) البداية و النهاية: 11- 239 سنة 334، المنتظم: 14- 42- 43، آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: 138، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 70- 71.