للمجالس اللاحقة، إلا أن الشواهد الآتية تؤكد ان رجوعه كان إلى نيشابور:
أولا: ان المسافة بين مشهد و الري تقرب من 150 فرسخا و يلزم ما لا يقل عن عشرين يوما لقطع مثل هذه المسافة بالامكانيات المتوفرة في ذلك الزمان.
ثانيا: المجالس من 27- 93 أمليت أيام الثلاثاء و الجمعة بانتظام و هذا يفيد استقراره (رحمه الله) في مكان واحد.
ثالثا: في مطلع المجلسين 89 و 92 ذكر ان الإملاء تم في منزل السيد أبي محمد العلوي و هو من أهل نيشابور، و كذا استنادا إلى ما يقوله (رحمه الله) في خاتمة المجلس 93: «سأملي شرح ذلك و تفسيره إذا سهل الله عز اسمه لي العود من مقصدي إلى نيسابور إن شاء الله»، و فيه الدلالة على ان الإملاء كان في نيشابور، و بقرينة أن المجلس التالي (94) قد أملي في مشهد بعد خمسة أيام، من كل هذه الشواهد نستنتج انه (رحمه الله) رجع من المشهد إلى نيشابور و أقام فيها حتى توجه إلى ديار ما وراء النهر.
(1) الأمالي: 103 و 106.